موفق نادر
مواليد : 21 / 1 /1956 م
" الغاريّة " ــ السويداء ــ سورية
كتب عن موفق نادر عدد من الدارسين والكتّاب منهم :
*- الشاعر معشوق حمزة والشاعر بيان الصفدي والشاعر ثائر زين الدين والشاعر أسعد الديري والكتّاب محمد قرانيا ونزار نجار ونجيب كيالي وفوزي معروف وآخرون ..
*- يقول الشاعر الدكتور ثائر زين الدين في دراسته عن مجموعة " أغنيات بطعم الليمون " : " هنا يرسّخ الشاعر في أذهان الصغار رؤيته للمتنبي كمدافع عن الشموخ العربي ، طارحاً جانباً كل الأفكار السلبية عن هذه الشخصية ــ كما كان الأمر في قصيدة خالد بن الوليد ــ ساعياً من خلال ذلك إلى خلق نموذج زاه ٍ يحتذى خطوه نابذين كل أفكارنا ــ نحن الكبار ــ وتحليلاتنا واختلافنا في الرأي جانباً فهذا مبكر على صغارنا الذين يجب أن نخلق لهم البطولات والشخوص الناصعة .."
*- ويقول الشاعر أسعد الديري عن المجموعة ذاتها :
" امتازت قصائد الديوان بالرشاقة الإيقاعية ، والأفكار النبيلة .. الجميلة البعيدة عن المبتذل والسائد أثناء تقديمها للطفل , وأخال أن بعض القصائد قد ارتقت بجمالياتها الفنيّة مكانة لا تتأتى إلا لمبدع "
*- ويقول الأديب محمد قرانيا عنها :
" والشاعر حينما يتجاوز الصور النمطية ، ويحمّل الصور الجديدة وظائف تتناسب مع معها ، إنما يدخل الطفل إلى فضاء المخيلة الواسع ، ويفتح أمامه آفاق الإبداع من دون أن يبتعد عن خصوصيات أدواته البريئة "
*- ويقول الأديب نزار نجار في معرض كلامه عن مجموعة " عصفور الثلج "
" لقد راوح الشاعر موفق نادر بين العبارة السهلة التي تصل إلى الطفل وتدخل مملكته دون استئذان والعبارة المركبة التي تحتاج إلى أكثر من قراءة .. نهض الشعر بين أصابعه فنهضت الكلمات وارتفعت الحروف .. يشدّها إلى دنيا الطفولة رشاقتها ونعومتها وإيقاعها السريع المحبب والخيال يسرح ويمرح في كلّ قصيدة ، ينبي عن تجربة ثرّة في إطار شعر الأطفال "
*- ويكتب الناقد سلمان عزّ الدين :
" في مجموعته حكاية المهر دحنون ينفذ موفق نادر إلى عالم الطفولة عبر أدوات لطيفة ؛ الرشاقة ، الوضوح ، البساطة ، والمرح يحاكي الأطفال ويحاورهم في القصة محاولاً إقناعهم أنهم شركاء لا مجرّد متلقين "
*- وكذلك الأديب ميخائيل عيد :
" يدخل المؤلف الأستاذ موفق نادر مرحلة جديدة في كتابته للأطفال بعد أن قدّم لهم عدداً من القصائد والأناشيد . صحيح أن أسلوبه في السرد هو أسلوب الحكايات الذي يحبه الأطفال لكنه في " لعبة النهر " أرشق وأسلس عبارة ، وتتجلى براعة المؤلف في أنه يقتطع شريحة من الحياة ويصنع منها عملاً فنياً له سماته الخاصة وفرادته بعيداً عن الخطابية المباشرة والوعظ "
*- وعن المجموعة القصصية ذاتها يكتب الأديب فوزي معروف :
" موفق نادر واضح الاهتمام باللغة في شعره وقصصه ، وعنده لا فرق كبيراً بين لغة الكتابة ولغة الحديث ، فكثيراً ما ينتقي الكلمات من مألوف الناس ويقدمها بصورة يشعر معها القارئ أو السامع أنها تحولت إلى لغة جديدة مؤثرة "
السويداء : 2007
فريق عمـل ســويداء القلــب